أحتاج إلى مشورة، أفتح الفيسبوك

"كل شهر 1004،50 يورو نقداً إلى اليد - ولا يفعل شيئا! أي أسئلة؟" يعجب 2207 شخصاً  و8139 شخصاً  شاركه. هذا مكتوب في صفحة الفيسبوك مجموعة استيقاظي ألمانيا. ولا يتم تزييف هذا القرار من قبل منطقة روستوك ولكن هو حقيقي. ولكن تم إخفاءه لأنه لا يحصل لاجئ واحد على هذه النقود بل هي لمجموعة من أربعة أشخاص. وتنتشر إشاعات مثل هذه بفضل شبكات التواصل الاجتماعية بسرعة، سواء من اليسار أو اليمين. ولا نتحدث الآن عن من ينشر ذلك ومن أي اتجاه سياسي أو مؤسسة لها.

مجنون ولكن رهيب

من الممكن انتشار المعلومات والآراء بضغطة واحدة وغالباً ترفق بصورة واضحة مزعومة. مجموعة من الرجال ترفس شخصاً ما في الأرض. أو وجه الشخص مشوَه وحسب الشرح الشخص في الصورة تم ضربه أو اغتصابه من لاجئين كما يزعم. وهذه الصور تثير في كل الأشخاص الشعور بالاشمئزاز والاحتقار. وهذا يؤدي إلى ضغطات واعجابات لأن العواطف تلعب دوراً مهماً في انتشار المعلومات في شبكات التواصل الاجتماعية.

إذ يتطرق المرء إلى صور أو كلمات ثم يعيد النشر بسرعة. وعندما يثبت رأي الشخصي يتم فحص المصدر وصحته نادراً. ويعتقد كلاوس كامبس أستاذ في دراسات الاتصالات في المدرسة العليا لوسائل الإعلام في جامعة شتوتغارت أن من الممكن للمرء الا يهتم بمعرفة الحقيقة. "عموماً لدينا مشكلة نفسية عناد الأشخاص. إذا اتفقنا على رأي وكان كل الأخرين لهم نفس الرأي ثم نمسك بمثل هذه الرأي  لفترة طويلة نسبياً." وينجح نشر الصور باللعب بالعواطف أيضاً ألى الاتجاه الآخر. تنشر الجمعيات الخيرية صور من الأطفال والأسر وليس من مجموعة الرجال في المأوى.

أصدقائي، رأيي

يتعلق إدراك موضوع في الفيسبوك بالصفحات التي تعجبه المرء وبالطبع بموقف الأصدقاء. ليس أخيراً يتأثر أيضاً سلوك الاعجاب الشخصي بالمرء. فتعجبني الكثير من النشرات من أصدقائي الذين يشفعون لحقوق الإنسان واللجوء ثم يعلمني الفيسبوك أكثر عن هذه النشرات في المستقبل. لأنه يحسب الخوارزمية في شبكات التواصل الاجتماعي ماذا سوف أرى. يعرف ماذا يعجبني وما هي الآراء ووجهات النظر التي أشاركها وينصحني مراراً بنشرات مشابه لذلك. ويعتقد كامبس أن من المشوق في حالة وجود آليات الرهن وهذا يعنى أنه يوجد أشخاص لا يدركون وجهات النظر الأخرى.

أعجب بمؤخرتي

ومن الممكن أن توليفة بين الخوارزمية والسلوك الشخصي تقوم بدور تسليط الضوء اتجاه آراء الأخريين. والاعجاب فقط ضغطة في الإنترنت ولكن تأثر على التصور الخاص بشكل حاسم. وتستخدم النشرات في الإنترنت الإجابات السهلة والبيانات مع الكثير من العاطفة - إلا إذا كان بسبب قصرها. التعميم والإيجاز وجزء منها ليس صحيحاً مثل منصات ال mimikama أو مجموعات الفيسبوك مثل Zuerst denken – dann klicken.

والصدق في الحجج البسيطة في مواضيع متعدَدة مثل الهروب والهجرة يؤدي إلى نتائج مفيدة نادراً. تساعد قرأة التقارير الخلفية بين الحين والآخر لتشكيل رأيهم الشخصي. "ليس كل اللاجئون مجرمون أو أشرار. ولكن تصور وعاءاً من M & M وعشرة في المئة مسممة. هل ستأكل حفنة منهم؟" - يعجبني! لحظة ... حقاً؟

راجعت إيلا بوخشوستير ثلاثة أحكام مسبقة معروفة حول اللاجئين. تقرأ خلاصتها هنا

كيفين فريش وطلحة غوزيل
26 سنة، كارلسروه و25 سنة ، توبنغن
... يفضلون الذهاب إلى الحانات من تكرار الرأي الخاص باستمرار.